المرأة الأمازيغية لا تتجمل مع الزي الأمازيغي بالمكياج أو بالماس أو الذهب بل بحلي الفضة التقليدي أو ما يسمى بالأمازيغية “النقرة”… ويقول الباحث في التاريخ الأمازيغي الحسين آيت باحسين: “الأمازيغ يفضلون الفضة تيمنا ومحاكاة لشيشنق الملك الأمازيغي الملقب بالفرعون الفضي لشدة ولعه بالفضة”.
فبقدر ما تبحث النساء عن التجمل بالذهب، تعد الفضة المعدن النفيس الأول عند أمازيغيات المغرب، وقد يعود ذلك لوجود مناجم الفضة بمناطق الجنوب المعروفة بصناعة الحلي الفضية…
والملفت للانتباه أن المغاربة لا يطلقون كلمة فضة الا على الأواني المطلية بماء الفضة المغشوشة، بينما يطلقون على المعدن الخالص اسم “النقرة” وهي كلمة أمازيغية لازالت تردد الى اليوم ، وتسجل حضورها بقوة في الأسواق القديمة المعروفة بأسواق النقرة ، أين كان الباعة المغاربة في الماضي يعرضون الحلي الفضية بشكل أسبوعي لكثر الاقبال عليها.
والملفت للانتباه أن المغاربة لا يطلقون كلمة فضة الا على الأواني المطلية بماء الفضة المغشوشة، بينما يطلقون على المعدن الخالص اسم “النقرة” وهي كلمة أمازيغية لازالت تردد الى اليوم ، وتسجل حضورها بقوة في الأسواق القديمة المعروفة بأسواق النقرة ، أين كان الباعة المغاربة في الماضي يعرضون الحلي الفضية بشكل أسبوعي لكثر الاقبال عليها.
وليس غريبا أن ترى امرأة مغربية محملة ب 5 كيلوغرامات من الحلي الفضية المرصعة بالمرجان واللوبان الأسود، مع أساور وخلاخل، وقلادات وأقراط.
وفيما تفضل المغربيات من الجيل الجديد التزين على الطريقة العصرية، من خلال حلي بأحجام صغيرة تزينها أحجار كريمة وبألوان هادئة كالوردي والبنفسجي، لازالت بعض المغربيات تحافظن على الأصالة والتقاليد بأساور وأقراط وخواتم مرصعة بأحجار بألوان فاقعة كالأصفر والفيروزي والبرتقالي.
وفيما تفضل المغربيات من الجيل الجديد التزين على الطريقة العصرية، من خلال حلي بأحجام صغيرة تزينها أحجار كريمة وبألوان هادئة كالوردي والبنفسجي، لازالت بعض المغربيات تحافظن على الأصالة والتقاليد بأساور وأقراط وخواتم مرصعة بأحجار بألوان فاقعة كالأصفر والفيروزي والبرتقالي.
واليوم ورغم تراجعها بالمغرب، فقد بلغت هذه الاكسسوارات الفضية التقليدية، العالمية خاصة في عروض الأزياء، كما باتت تتزين بها أبرز النجمات العالمية.
ومن هذه الاكسسوارات البروش الذي يكون في شكل مثلث والمعروف باسم "تزيبا " و”إسني”، "تاونزا " وهو حلي فضي مزين بالأحجار الكريمة يوضع على الرأس على شكل عصابة.
ومن أكثر المناطق الشهيرة بهذا الحلي هي قبائل سوس جنوب المغرب، حيث يتخذ أشكالا حادة على شكل مسامير.
ومن أكثر المناطق الشهيرة بهذا الحلي هي قبائل سوس جنوب المغرب، حيث يتخذ أشكالا حادة على شكل مسامير.
ومن الاكسسوارات التقليدية أيضا، ما يعرف بالمشبك “تزرزيت” وهي الأساور الثقيلة ذات القرون الحادة التي استعملنها النساء الأمازيغيات للدفاع عن أنفسهن.
الى جانب العنصر الجمالي للنقرة، يقال بأن لهذا المعدن دلالات ايجابية تجلب الحظ لكل من يتزين بها، فمثلا عندما يتعثر حظ الفتاة في الزواج يقال لها “الله يعطيك نقرة تغبر بها نحاسك” كدعوة لجلب الحظ لها، ويقال أيضا للشخص الطيب إن “قلبه أبيض مثل النقرة” دلالة على الصفاء والنقاء وكلها عبارات مستخلصة من اللغة الامازيغية ...
الى جانب العنصر الجمالي للنقرة، يقال بأن لهذا المعدن دلالات ايجابية تجلب الحظ لكل من يتزين بها، فمثلا عندما يتعثر حظ الفتاة في الزواج يقال لها “الله يعطيك نقرة تغبر بها نحاسك” كدعوة لجلب الحظ لها، ويقال أيضا للشخص الطيب إن “قلبه أبيض مثل النقرة” دلالة على الصفاء والنقاء وكلها عبارات مستخلصة من اللغة الامازيغية ...
كما يقال بأن لهذه الحلي ميزة علاجية، كعلاج مرض الروماتيزم والأعصاب، وتستعمل لطرد الجن. دون أن ننسى “الخميسة” تلك القطعة الفضية على شكل اليد المفتوحة والتي تُعلق للمرأة المتزوجة حديثا أو للمولود الجديد لحمايته من العين.
وللرجال نصيب من النقرة…
ولا تقتصر النقرة على النساء فقط، فمنذ زمان يتباهى الرجال بالخناجر الفضية، وحتى في أعراسهم لا بديل عن خاتم الزواج الفضي، أما الشباب قيقتنون السلاسل والأسوار الفضية التي باتت موضة عند كل امازيغ شمال افريقيا وليس الامازيغ المغاربة فقط.
وللرجال نصيب من النقرة…
ولا تقتصر النقرة على النساء فقط، فمنذ زمان يتباهى الرجال بالخناجر الفضية، وحتى في أعراسهم لا بديل عن خاتم الزواج الفضي، أما الشباب قيقتنون السلاسل والأسوار الفضية التي باتت موضة عند كل امازيغ شمال افريقيا وليس الامازيغ المغاربة فقط.

